الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 497الرجوع إلى "الرسالة"

أصدقاء. . .!

Share

قيل إنني كتبت كلمة في مجلة الثقافة أحد بها من استطراد  الباحثين في (لغوية)  شغلت أذهان رهط من فضلاء الباحثين  عدة أسابيع، متعلياً بهم أن يجرهم التحمس لآرائهم في هذه  الهاجسة إلى المنابذة. وقيل إن الكلمة كانت غذاء متخماً  لشهوة الخلاف، حين التهمها الاستغلال الصحفي (لقاف الثقافة)   الأستاذ محمد سعيد العريان، فخدش أمانة القلم فيها. . . وعرضها  بالطريقة التي كان من آثارها أن يرمد شعور الصداقة بيني  وبين صديقي الكاتب البليغ الأستاذ (محمود شاكر)  حتى  خدزته شائعة الألم؛ فقال في كلمته بالعدد الماضي من الرسالة  (عقل المرء مخبوء تحت لسانه)  وأورد بيتاً من الشعر خانه  ترويض غضبه به. . . وما لي بهذا شأن فهو انتقال من موضوع  واضح إلى غبار مجرد لا أجيد التطارح به ولا سيما مع من له  في رأيي ونفسي ما لمحمود شاكر

وأنا أقول إني عند رأيي في فكرة الموضوع، على غير  قصد شائك لحضرات الأدباء الذين ورد ذكرهم. أما صداقتي  بالأستاذ شاكر فهي اعتي من أن يوهنها نمل الصحافة، أو  يسكر بصدعها   (قاف الثقافة) . . .!

اشترك في نشرتنا البريدية