الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 567 الرجوع إلى "الرسالة"

أغنية (الرياح الأربع)

Share

أهدى الأستاذ الشاعر   (علي محمود طه) مسرحيته الفاتنة (أغنية الرياح الأربع)  إلى صديقة الشاعر   (محمد عبد الغني حسن) فحياه بهذه الأبيات :

ما زلتَ تُطرب في البيان وتُبدعُ

                               وتَصُبُّ لحنكَ في القلوب وتُتْرعُ

لك كلَّ يوم آيةٌ شعريةٌ ... لله ما هذا الخيال الطيِّع؟!

وَتَظَلُّ ترتاد الغيوبَ محلِّقاً ... وتجوب آفاق المحيط وتذْرع

الناس في سجن الخمودِ وقيْدِه

                       حُبسٌ وأنتَ لك الفضاءُ الأوسعُ

صور تُجلِّيها بريشة ماهر ... ينقاد في يده البيان ويخضع

تلك المعاني النافرات ذلولةُ ... بيدْيكَ لا تأبَى ولا تتمنع

وتكادُ تبرزُ كلَّ خافية الهوى ... فكأنها شئٌ يحَسُّ ويسمع

يا أيها الملاح مالك تائهاً ... لا يستقر على شراعك موضع؟

والبحر مضطرب الأواذى هائج ... والريح عاصفةُ المهبةِ زعزع

في كل ثغر مشهد لك رائع ... وبكل ميناءٍ حديثٌ أروعُ

تلك الرواياتٌ الفصاحُ جليلةٌ

                      وأجلُّها عندي  (الرياح الأربع)

اشترك في نشرتنا البريدية