. . . إن الناظم لم يتجاوز الثالثة والعشرين من سنه، ولا ريب أن من أدرك هذه المنزلة في مثل هذه السن سيكون من الأفراد المجلين في هذا العصر، ومن سيحلون جيد البلاغة بقلائد النظم والنثر.
اسأل الله أن يجعل للحق من لسانك سيفاً يمحق به الباطل وأن يقيمك في الأواخر مقام حسان في الأوائل.
سيأتي يوم إذا ذكر فيه الرافعي قال الناس: هو الحكمة العالية مصوغة في أجمل قالب من البيان.
بيان كأنه تنزيل من التنزيل أو قبس من النور الحكيم
ثق أني أسافر مطمئناً وأنت بقيتي في مصر
أراك وأنت نبت اليوم تمشي ... بشعرك فوق هام الأولينا وأوتيت النبوة في المعاني ... وما جاوزت حد الأربعينا
(لو كان هذا الكتاب في بيت حرام إخراجه للناس منه لكان جديراً بأن يحج اليه، ولو عكف على غير كتاب الله في نواشئ الأسحار لكان جديراً بأن يعكف عليه)
لقد جعلت لنا شكسبير كما للإنجليز شكسبير، وجوته كما للألمان جوته، وهوجو كما للفرنسيين هوجو
أحمد زكي باشا في كتاب المساكين
