جاء بصفحة ٧٥ من كتاب أبي الشهداء للأستاذ العقاد (كذلك ينبغي أن نذكر حقيقة أخرى في هذا المقام، وهي أن معاوية لم يكن من كتَّاب الوحي، ولم يسمع عن ثقة قط أنه كتب للنبي شيئاً من آيات القرآن الكريم) وفي صفحة ٢٨ من عبقرية الصديق بصدد حديث الأستاذ عن بعض جوانب
عظمة النبي الكريم (واتخذ معاوية كاتب للوحي) فأي القولين أصح؟ وما هي الحقيقة التي تؤيدها الأسانيد التاريخية ويعتمدها ثقاة العلماء وجهابذة الرواية؟

