الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 262الرجوع إلى "الثقافة"

أكف النسان ! . .

Share

اكف النسيان كاكف نهسان ، نصافح الحياة ، وتحيلها جنة وارفة بعد جدب وإهمال والنفس الإنسانية كالغربة ، تقلب بن الخصب والجدب ، وتفرغ من المسرات كما متلئ بها . وتحلل بالالام حتى ليكاد العقل يجزم بأن بشاشات الحياة قد ولت إلى غير معاد . . ولكن ثمة ما يكفل عودتها . ثمة. ما يكفل جدتها . . ذلك هو النسيان وإن أصدق عزاء يقال - إن كانت للكلمات وزن حين الم اللغات . . أصدق عزاء يقال حينذاك الزمن كفيل بكل شئ . . ...فهذه الحلقات التي تطوي القرون والأجيال... حرية بأن تطوي معها أحزان الإنسانية جمعاء حرية بأن تسمح دموعا ، ما كان يقع في وهم العقل أن ترفأ . هذه الأكف الناعمة ما تزال تمر برفق ، هي وجه فضلته تصاريف الزمان حتى يعود إلى نظرته ، يستقبل الحياة من جديد ! (

اشترك في نشرتنا البريدية