الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 121الرجوع إلى "الثقافة"

أنباء وآراء

Share

ليلة الشعر

دعت أسرة الشعر بكلية الآداب إلى ليلة تحييها بقاعة الاحتفالات بالجامعة، تبارى فيها شعراء كلية الآداب من الطلاب والخريجين والأساتذة في إلقاء مقطوعات من شعرهم، وساهم فيها الغناء والموسيقى بنصيب كبير ، فغنى طالب من طلاب الكلية مقطوعة من شعر الأستاذ عمر أبو ريشة ، وقنت الآنسة ابتسام حافظ من طالبات  الكلية مقطوعة بديعة من تلحينها.

وقد افتتحت بكلمة الأستاذ خلف الله مراقب الأسرة تحدث فيها من أسرة الشعر ، ثم قدم الأستاذ أحمد أمين بك عميد الكلية فألقى كلمة من الشعر، ثم تعاقب الشعراء من طلبة الكلية وخريجيها . وكان مما يلفت النظر أن ساهمت في الاتقاء طالبتان من طالبات الكلية هما الآنسة مليكة عبد العزيز ، وقد كانت قصيدتها من خير ما قيل في الحفلة نظماً وإلقاء ، والآنسة روحية القليني وكانت قصيدتها (شاعرة) تصويراً بديعاً يدل على موهبة طيبة . كذلك كانت قصائد الطلاب جميعاً مقياساً دقيقاً

لاستعدادهم ومواهبهم ، لولا ما بدا في شعر بعضهم من الولع بالغريب من الخيال والجرى وراء التصوير الأوربي، الذي قد يستساغ حين يقرأ لشاعر غربي، ويبدو غريباً إذ جاء على لسان شاعر مصرى ، يحس إحساساً صادقاً بيئته وطبيعتها ومناخها . وفيما عدا تلك الملاحظة فقد كشفت هذه الليلة من شعراء ناشئين يخطون في عزم وقوة نحو الكمال الأدبى والفنى

وثمة ظاهرة جديرة بالتقدير في هذه الليلة . تلك هي

وفرة من أقبلوا على الاستمتاع بهذه الليلة الشعرية الخالصة الشعر والفن. فهي ظاهرة جميلة تدل على أن الشعر والأدب ما زالت لها مكانتهما وما زال لها عشاقهما .

وحبذا لو مضت كلية الآداب، في تنمية مظاهر نشاطها على هذا الوجه الناجح من أوجه نشر الثقافة وتنمية المواهب الأدبية ، فليست تختلف ليلة الشعر من امتحان للشعراء يقدمون فيه خير ما أنتجوه أمام هيئة امتحان فى الرأى العام الجمهور الأدباء وعشاق الأدب .

المرأة المصرية والمسرح

أقامت جمعية مساعدة الضريرات ، وهى تضم طائفة كبيرة من المشتغلات بالغربية ، حفلها السنوية - التي يخصص إرادها لمساعدة الجمعية على إدارة مصنعها وملجئها - على مسرح دار الأوبرا الملكية في الأسبوع الماضي ، حيث قامت فرقة تمثيلية تضم بعض مدرسات وطالبات المدارس الثانوية ، بتقديم رواية و" تسكنت فتمكنت"، للمكاتب الانجليزي المعروف و أوليفر جولد سمث » .

ولقد يبدو طريفاً أن يقوم الطلاب أو الطالبات بتقديم رواية مسرحية ، ولقد يصح التجاوز عن كثير من الهنات ، بحيث يكون أقل الاجادة مدعاة للتقدير والمديح ؛ ولكن الذين شاهدوا هذه الرواية وهى من الروايات المعروفة ، ورأوا الفتيات المصريات ينهضن بكل أدوارها ، فيقمن بأدوار الرجال وأدوار النساء، فلا يملك المشاهد نفسه من أن يحكم بأنه يرى فرقة تمثيلية قد مارست التمثيل زمناً طويلا .

والذين شاهدوا الفتاة المصرية المثقفة على خشبة المسرح في تلك الرواية تمثل في إجادة المحترف وجده ، وتؤدى أداء يتم عن فهم دقيق وموهبة ممتازة ، لا شك يلسون مدى استعداد الفتاة المصرية المسرح ومواهبها النامية ، ويتمنون اليوم الذى تسمو فيه مكانة المسرح المصرى ، بحيث يستطيع أن يجذب إليه ذلك العنصر القوى المثقف الذى يعبد طريق رسالته فى مصر

وقد قام بإخراج هذه الرواية الأستاذ أحمد علام الممثل المعروف ، فكان موفقاً في إظهار المسرحية وفى توزيع أدوارها إلى حد بعيد

ذكرى وفاة شكسبير

يحتفل العالم في الثامن والعشرين من هذا الشهر ذكرى وفاة شكسبير، فيحج الانجليز على كافة طبقاتهم  إلى بلدة ستراتفورد ، مسقط رأس الشاعر العظيم ، وتقام الحفلات لذكراه في كل مكان

وتدل الأنباء على أن ظروف الحرب الحالية لم تله الأنجليز عن القيام بواجب الوفاء لذكرى رجلهم العظيم ؛ فالجامعات تستعد لاحياء ذكراء ، وستقوم المسارح بتقديم مسرحياته في ذلك اليوم.

ولا يقتصر تقدير شكسبير على انجلترا فحسب ، فقد ذكرت التلغرافات أن مكتبة لنين الحكومية في روسيا قد نظمت معرضاً لشكسبير مناسبة ذكرى وفاته يشتمل على عدد كبير من تراجم أعمال شكسبير إلى اللغة الروسية وغيرها من لغات الاتحاد السوفياتي ، ونماذج من خطبه ، مما كتبه أدباء الروس وشعراؤهم فيه

مباراة القصة

قررت وزارة المعارف العمومية إقامة مباراة للقصة ،

جعلت لها ثلاث جوائز مالية تشجيعاً لهذا الفن من فنون الأدب ، وقد أعدت شروط هذه المباراة ، وستعلن في الصحف، وقدرت المدة اللازمة لتقديم القصص المباراة بستة أشهر

ولا شك أن هذه المباراة فرصة طيبة تتيحها الوزارة الكتاب القصة الطويلة الذين تصدهم عن الكتابة الظروف الحالية ؛ فهى تشير إلى أن الحياة الأدبية تستطيع أن تسير في طريقها رغم كل الظروف ، وأنها يجب ألا تتأثر بالأحوال السياسية ، مستمدة كل التشجيع من المهيمنين على شئون الفكر والثقافة

تأبين شاعر

اعتزم فريق من الأدباء والشعراء إقامة حفلة تأبينية للشاعر الشاب المرحوم فؤاد بليبل .

وقد وقع الاختيار على نادى لبنان لإقامة هذه الحفلة فيه وحدو لها يوم الأحد 4 مايو الموافق ذكرى الأربعين لوفاة الفقيد، وتألفت لجنة التنظيم هذا الاحتفال اتخذت لها مقراً دار الأهرام

وقد جاءنا من اللجنة أنها ترجو من حضرات من يودون المساهمة في هذه الحفلة بإلقاء خطب أو قصائد أن ببادروا بإرسال كلماتهم قبل موعد الحفلة بأسبوع كامل إلى اللجنة بدار الأهرام

اشترك في نشرتنا البريدية