معرض القاهرة
أقامت جمعية محبى الفنون الجميلة ، المعرض الحادى والعشرين للتصوير والنحت والزخرفة ، بدار المتحف الشمعى بشارع القصر العينى ، وقد دعت إلى حفلة تمهيدية فى مساء الخميس الماضى ، طاف فيها أعضاء الجمعية مع المدعوين من رجال الصحافة والفن بأنحاء المعرض وقاعاته .
ويمتاز معرض هذا العام ، بإضافة قسم جديد من أقسام الفن إلى معروضاته ، هو قسم الفن المسرحى ، وقد ذكرنا من قبل نبأ استعداد الأستاذ صالح الشيتى مبعوث الفرقة القومية للفن المسرحى بفرنسا لإقامة معرض قائم بذاته خاص بهذا الفن . وقد رأت جمعية محبى الفنون الجميلة أن يكون هذا المعرض جزءا من معرضها ، فأفردت له صالة المدخل الرئيسى لدار المتحف . وسوف نعود إلى الكلام عن هذا القسم مع باقى الأقسام فى عدد قادم إن شاء الله .
ويهمنا الآن أن نسجل جهد القائمين بأمر هذا المعرض ، فنذكر أن تنسيق اللوحات والرسوم والتماثيل
قد روعيت فيه الدقة والانسجام ، وأمكن إلى حدما وضع مجموعات العارضين كل فنان على حدة ، رغم الصعوبات الناشئة من اختلاف أحجام اللوحات . وحبذا لو عنى الفنانون عامة فى المستقبل بمراعاة التناسب فيما يقدمون من لوحات ، ليسهلوا على لجنة التنظيم مهمتها فى تنسيق مجموعات كل فنان على حدة . فإن مما لاحظناه فى بعض الحالات تفرق لوحات الفنان الواحد فى عدة مجموعات مما يصعب معه تكوين فكرة كاملة عن اتجاه الفنان ومميزاته .
وقد أفردت إدارة المعرض إحدى الردهات لعرض لوحات لتماثيل المثال المرحوم محمود مختار ، ألحقت بمعروضات النحت . ويجدر بنا ألا نختم هذه الكلمة قبل الإشارة إلى المجهود الضخم الذى قام به المشرفون على أمر هذا المعرض ، والتقدم المحسوس فى زيادة عدد العارضين من المصريين والمصريات .
ليالى الملاح التائه
صدرت الطبعة الثانية لهذا الديوان من شعر الأستاذ على محمود طه المهندس . ولعله من التوفيق أن يعاد طبع ديوان من الشعر فى عامين متواليين ، ولعل فى ذلك الدليل على ما يلاقيه شعر الأستاذ المهندس من تقدير واحتفال جدير بهما فنه وشاعريته .
ورغما من غلاء الورق وندرته فقد جاءت الطبعة الثانية فى إناقة الطبعة الأولى وجمالها .

