الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 145 الرجوع إلى "الثقافة"

أنبار وآراء, الحلف العربي

Share

أهدى صاحب السعادة فؤاد أباظه باشا إلى هذه المجلة مقالة القيم في الحلف العربي وخلاصته :

" أن المرحلة الأولى لبرنامج التحالف هي أن تترك لمصر الفرصة لتقوية نفسها ومعاونتها في تكوين اتحاد لأمم وادي النيل - فإذا تم لها تحقيق هذه الأمنية فستجد من معاونة انجلترا لها ما يساعدها على تأليف اتحاد عربي شرقي إسلامي - أعني تأليف اتحاد مكون من الدول الواقعة في الشرق - كفلسطين وسوريا ولبنان وشرق الأردن والعراق وبلاد العرب السعودية وفي الشعوب التي تقطن في شبه جزيرة العرب ، وكذلك إيران وافغانستان وتركيا . ومن المأمول أن يضم بعد ذلك في القريب العاجل إن شاء الله إلى هذا الاتحاد سائر الشعوب العربية الواقعة في الغرب وهي لبيبا " طرابلس " وتونس والجزائر والمغرب الأقصى .

وقد كانت هذه الآراء واشباهها محدودة قبل هذه الأبام من الأوهام ، ولكنها أصبحت بعد تصريح المستر ايدن وزير خارجية بربطانيا في شهر يونيو من عام ١٩٤١

في تكوين اتحاد عربي ميسورة التحقيق متى تضافرت الجهود وحسنت النبات .

حول مقال " اتجاهات الأدب الحديث "

حضرة صاحب العزة رئيس تحرير مجلة الثقافة الغراء . بعد التحية . قرأت في عدد الثقافة الأخير تحت عنوان " اتجاهات الأدب الحديث " قول الكاتب : إن شوقي بك أبدع فيما ابدع وزنا مخترعا يتمثل في قصيدته :

مال واحتجب           وادعى الغضب

والحقيقة ان شوقي بك لم يكن إلا محاكيا البارووي في هذا الوزن في قصيدته التى مطلعها :

املأ القدح    واعص من نصح

وتقبلوا عزتكم فائق الاحترام .

اشترك في نشرتنا البريدية