يا عاصف الشوق قد جددت آهاتى
قلبى سقيم وأنت المصرف العاتى
كنا نسينا ، فمن أنساك حاجتنا
إليك حتى تهيج اليوم أنّاتى
لهفى على زمن ولّى - بضاعتنا
فيه الشباب وكأس من صبابات
لا نعرف الهمّ . دنيانا تبا كرنا
بما يروق وتمسى بالهناءات
حتى أفقنا على شيب يطاردنا
يغرى العذول بترديد الشماتات
وأربعين مضت كالحلم مسرعة
ودعت فيك الهوى يا خير أوقاتى
وكان فى الكأس ما يذ كى مشاعرنا
واليوم فيه مناحاتى ولوعاتى
دفنت فيه هموما لو تعاودني
أتبعت كاسي كاسات فكاسات

