الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 206الرجوع إلى "الثقافة"

أهواك

Share

أهواك رمزا للخلود يفيض في روحي وقلبي

أهواك سرا غامضا قد فاض من قدس وغيب

قد أبدعتك يد الإله مبرأ من كل عيب

الأرض قد تملت وتاهت إذ خطرت بكل عجب

ذنبي - ولست أري له سببا فقل لي أي ذنب ؟

أأعيش عبدا في الهوى ما بين أوهامي وحبي

دعني فلست أري الغرام مذلة أبدا وربي

وأحب شيء في الهوي أن استهين بكل صعب

وأدوس قلبي في الهوي حتي اعيش بغير قلب

اشترك في نشرتنا البريدية