أيها الآتي من الماضي القريب !
مثل ذكري عن عزيز او حبيب
أين عهد الريف أيام الوعى
اذ دم الأعداء دفاق صبيب
حين دوخت العدا في مدة
ثم فازوا كثرة بعد اللغوي
تلك أيام حسان قد خلت
كم سبتنا اكم أقضت من جنوب
ثم صارت بعض أخبار الوري
ضمن تاريخ تولاها حسيب
صفحة " عبد الكريم " خطها
لافتخار الشرق في سفر الحروب
نخوة الأجداد فينا دائما
لا ينادي المجد الا نستجيب
نعم آت أنت من من منفي نأي
ذا غضون وهموم وشحوب
بعد أعوام طوال في أسي
واغتراب آن للنائي بتوب
عشر حجات وعشر مثلها
قد تولت في غيابات الجنوب !
في حساب الخلد شئ تافه
لا على الأبطال من شر يصيب
استطاعوا اسركم دهرا ولم
يستطيعوا أسر ذكر لا يغيب
نعمة للشعب " تلك " يقتني
كل مجد سائح قبل الذهوب
قد نزلت اليوم اسمي منزل
في شرى " الفاروق " بالوادي الخصيب
منزل الأقيال في تلك الحمي
موئلي الأبطال في الوقت العصيب
فحماكم من فرنسا عزمه
والنجائم للحمي المالي الرحيب
موقع الحكام يملي قدرهم
كلهم شهم ومعوان اديب
ها هو الضرغام والاشبال في
قومهم في مصر ما منهم غريب
خطوة للريف تاتي بعدها
عودة المغرب الماني الكثيب
آذن استعمارنا أن ينتهي
ذا قضاء الله علام الغيوب
أنت شمس أشرقت بعد الدجي
هكذا الإشراق من بعد الغروب

