الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 906الرجوع إلى "الرسالة"

أين شعراؤنا؟. . .

Share

تمر بنا مناسبات قومية كثيرة، وأحداث وطنية هامة،  ويموت عظماء وقادة، ونستقبل أعيادا وطنية، فلا نسمع شاعرا  يصور لنا بالقريض احساسات الشعب وشعوره، فيسجل تلك  الأحداث في قصيدة ينظمها!. . .

فأين شعراؤنا؟!. . وهل يعيشون في واد غير وادينا؟!. . ومالهم صامتين. . لا نحس منهم من أحد، أو نسمع  لهم ركزا؟!. . .

ترى. . هل هجرتهم شياطينهم. . أم ملت نفوسهم  القوافي؟!. .

لقد ترك الشعراء السابقون تراثا من الشعر، سيظل خالدا  مادامت السماوات والأرض. . فهذا (شوقي) لم يترك مناسبة  من المناسبات، داخلية كانت أو خارجية، إلا قال فيها الشعر  عذبا، طليا. . .

وكذلك كان (حافظ إبراهيم) . . وكذلك كان (خليل  مطران) . . وكذلك كان (علي الجارم) . . وكذلك كان  (علي محمود طه) . . فأين خلفاؤهم في مملكة القريض؟!. .

كيف لا تحرك كل تلك الأحداث مشاعر الشعراء وتلهمهم  قول الشعر، فيرتلون من آياته ما يروي ظمأنا!. . .

أين أنتم أيها الشعراء؟!. . ليحمل كل منكم قيثارته. . . فكلنا شوق إلى هذه القيثارة!. . .

اشترك في نشرتنا البريدية