تمر بنا مناسبات قومية كثيرة، وأحداث وطنية هامة، ويموت عظماء وقادة، ونستقبل أعيادا وطنية، فلا نسمع شاعرا يصور لنا بالقريض احساسات الشعب وشعوره، فيسجل تلك الأحداث في قصيدة ينظمها!. . .
فأين شعراؤنا؟!. . وهل يعيشون في واد غير وادينا؟!. . ومالهم صامتين. . لا نحس منهم من أحد، أو نسمع لهم ركزا؟!. . .
ترى. . هل هجرتهم شياطينهم. . أم ملت نفوسهم القوافي؟!. .
لقد ترك الشعراء السابقون تراثا من الشعر، سيظل خالدا مادامت السماوات والأرض. . فهذا (شوقي) لم يترك مناسبة من المناسبات، داخلية كانت أو خارجية، إلا قال فيها الشعر عذبا، طليا. . .
وكذلك كان (حافظ إبراهيم) . . وكذلك كان (خليل مطران) . . وكذلك كان (علي الجارم) . . وكذلك كان (علي محمود طه) . . فأين خلفاؤهم في مملكة القريض؟!. .
كيف لا تحرك كل تلك الأحداث مشاعر الشعراء وتلهمهم قول الشعر، فيرتلون من آياته ما يروي ظمأنا!. . .
أين أنتم أيها الشعراء؟!. . ليحمل كل منكم قيثارته. . . فكلنا شوق إلى هذه القيثارة!. . .

