الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 675الرجوع إلى "الثقافة"

أيها الانجليز !

Share

إجر - يا نيل - بالبشائر واسعد

           هذه مصر مجدها يتجدد

هب واديك غاضبا يكسر القيد

           مد . . وكم كان بالقيود مصفد ! !

ضاق بالغاصب الغشوم وقد عا .

           ث فسادا بين البلاد . . وعربد

نزل القوم أرضنا نزلة النذ

           ل يؤاخي فإن تملك أفسد

أجزاء المضيف أن يهرق الضيـ

        ـف دماء .. ويستبد . . ويجحد ؟؟

أجزاء الضيف أن يسلب الدا

            ر - ويحيا في أرضه مستعبد ؟

عجبا . . ينهب الدخيل . . ويطغي

         في ربانا - وبالسلاح نهدد

أيها الإنجليز . . يا طغمة النا

        س - رويدا - جموعكم سنشرد

كنتم - الأمس - صحبة فجعلنا

            من أذاكم ما كان أسود انكد

حكم الطيب اللذيذ طعاما

            ولنا الخبز كالحجارة أسود

نلبس البالي المهين - وأنتم

    تتهادون في حرير وعجد

قد قطعتم موارد الرزق عنا

    واحتكرتم من أرضنا كل مرقد

بعد سبعين حجة نطلب العيد

     ـش كريما . فقبل : شعب تمرد

أنكروا الود والجميل - وأمسى

    " أكمام " بجيشه يترصد

يقتل الصبية الضعاف ، ويودي

     بنساء القنال يا رب فاشهد

أمن الفخر والشجاعة أن يغـ

    ـدر طفل من السلاح مجرد ؟

هذه " أم صابر " قصة الدهـ

    ـر - دماها قد سطرت كل مشهد

سوف تبقى على الزمان لتروي

    جبنكم للعصور عارا مؤبد

أيها الغادرون : نحن بني النيـ

            ـل عرفنا الحياة عزا وسؤدد

لا نهاب الأحداث . . أو نرهب المو

          ت . . فما نحن في الوعي نتردد

أي جيش حملتموه إلينا ؟

           كم خبرناه في المعامع يلد

عند " دنكرك " كالأرانب قد فر

           وفي ضفة القنال استأسد

سوف تلقون من " كتائبنا " الويـ

           ـل نكالا مجنحا ليس ينفد

كم خدعنم . . وما الخداع يمجد

         كفر الشعب بالخداع . وألحد

إن هذا الشباب في السلم للعلـ

          ـم . وفي الحرب للكفاح مجند

(القاهرة)

اشترك في نشرتنا البريدية