إجر - يا نيل - بالبشائر واسعد
هذه مصر مجدها يتجدد
هب واديك غاضبا يكسر القيد
مد . . وكم كان بالقيود مصفد ! !
ضاق بالغاصب الغشوم وقد عا .
ث فسادا بين البلاد . . وعربد
نزل القوم أرضنا نزلة النذ
ل يؤاخي فإن تملك أفسد
أجزاء المضيف أن يهرق الضيـ
ـف دماء .. ويستبد . . ويجحد ؟؟
أجزاء الضيف أن يسلب الدا
ر - ويحيا في أرضه مستعبد ؟
عجبا . . ينهب الدخيل . . ويطغي
في ربانا - وبالسلاح نهدد
أيها الإنجليز . . يا طغمة النا
س - رويدا - جموعكم سنشرد
كنتم - الأمس - صحبة فجعلنا
من أذاكم ما كان أسود انكد
حكم الطيب اللذيذ طعاما
ولنا الخبز كالحجارة أسود
نلبس البالي المهين - وأنتم
تتهادون في حرير وعجد
قد قطعتم موارد الرزق عنا
واحتكرتم من أرضنا كل مرقد
بعد سبعين حجة نطلب العيد
ـش كريما . فقبل : شعب تمرد
أنكروا الود والجميل - وأمسى
" أكمام " بجيشه يترصد
يقتل الصبية الضعاف ، ويودي
بنساء القنال يا رب فاشهد
أمن الفخر والشجاعة أن يغـ
ـدر طفل من السلاح مجرد ؟
هذه " أم صابر " قصة الدهـ
ـر - دماها قد سطرت كل مشهد
سوف تبقى على الزمان لتروي
جبنكم للعصور عارا مؤبد
أيها الغادرون : نحن بني النيـ
ـل عرفنا الحياة عزا وسؤدد
لا نهاب الأحداث . . أو نرهب المو
ت . . فما نحن في الوعي نتردد
أي جيش حملتموه إلينا ؟
كم خبرناه في المعامع يلد
عند " دنكرك " كالأرانب قد فر
وفي ضفة القنال استأسد
سوف تلقون من " كتائبنا " الويـ
ـل نكالا مجنحا ليس ينفد
كم خدعنم . . وما الخداع يمجد
كفر الشعب بالخداع . وألحد
إن هذا الشباب في السلم للعلـ
ـم . وفي الحرب للكفاح مجند
(القاهرة)

