الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 852 الرجوع إلى "الرسالة"

إعلان، إدارة الكهرباء والمناز لمدينة القاهرة

Share

يعلن مجلس إدارة الكهرباء والناز المدينة القاهرة أنه لما آلت عمليتا الكهرباء والناز إلى الحكومة المصرية فی آخر ديسمبر من سنة ١٩٤٨ واضطلعت بالإشراف عليهما الإدارة الجديدة التي أنشئت لهذا الغرض تبين لها أن أغلب الآلات التي خلفتها شركة ليبون قديمة ضعيفة وبعضها مستهلك وأنها جميعاً محملة فوق الحد الأقصى من طاقتها لا يقى إنتاجها بحاجة جمهور المستهلكين فضلا عما تقتضيه أصول الفن من الاحتفاظ وحدات احتياطية لمواجهة الطوارئ ..

وقد أخذت الإدارة تعمل منذ

اللحظة الأولى جاهدة لمواجهة المحالة ، وبذلت في سبيل الموازنة بين مطالب المستهلكين ولطاقة الآلات جهوداً مضنية وناشدت الجمهور أن يعينها على تخلى هذه المرحلة الحرجة القصد في الاستهلاك وقصر الإضاءة على القدر الضرورى ربما يتم إنشاء محطة شمال القاهرة وتشغيلها .

ولكن الغالبية العظمى من المشتركين لم تستجب لها ، ولم تزد الإجراءات التي اضطرت الإدارة إلى اتخاذها من حظر إضاءة الواجهات ووقف الآلات الصناعية في فترة الحمل الأقصى ، وشراء أربعة آلاف كيلوات من الشركة المصرية الكهرباء ، وتركيب غلايات جديدة لم تزد على أن تخفف من جدة الأزمة دون إزالة أسبابها

وقد استمر الاستهلاك الموجود يفزايد حتى بلغ ذروته ، وأصبحت حالة الآلات تنذر بالخطر الشديد .

الملك بأسف مجلس الإدارة إذ يرى نفسه مضطراً إلى إعلان الجمهور أنه قد قرر بجلسته المنعقدة في ٢٠ أكتوبر سنة ١٩٤٩ وقف التوصيلات الجديدة على اختلافها وصرف السادات وقفاً تاماً إلى حين صدور أوامر أخرى .

على أن الإدارة ستستمر في قبول الطلبات الجديدة وقيدها توطئة لإجابتها بحسب تاریخ ورودها بمجرد رفع الحظر .

والمجلس يرجو أن يكون هذا الإجراء المؤقت قصير الأجل ، ويناشد جمهور المشتركين أن يأخذوا أنفسهم بالقصد في الاستهلاك نزولاً به إلى القدر الذي لا في عنه معاونة للإدارة المصرية الجديدة. ۳۳۱۸

اشترك في نشرتنا البريدية