الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 795الرجوع إلى "الرسالة"

إلى أبناء العروبة.

Share

لم يعرف تاريخ مصر الحديث قائداً عبقرياً ولا مجاهداً عربياً  ولا فاتحاً مصرياً دامت له عديد الأمصار ورفع علم العروبة خفافاً  في العالين كما عرف ساكن الجنان إبراهيم باشا - فلقد استطاع  الفاتح المصري العظيم أن يلقى على الدنيا درساً لن ننساه حتى  ذهبت سيرته مثلا أعلى في التاريخ تقرأ في الجامعات وتدرس في  الكليات التي تخصصت في تفهم سير الأبطال التي غيرت فتوحاتهم  مجرى التاريخ. . . وها نحن أولاء على أبواب   (المائة عام)   التي مضت على انتقاله إلى جوار ربه راضياً مرضياً ونحن اشد  ما نكون حاجة إلى إعادة مجده واستذكار فتوحاته وأعماله -  فهل للعروبة في مشارق الأرض ومغاربها، وهل للقادة من رجال  الفكر ألا يعلموا على إذاعة هذه الذكرى التي تعبق بتاريخ العزة  والنصر، وتفعل في النفوس فعل السحر وتدفع بالأمة العربية  الباسلة إلى أن تترسم خطاه حتى تكون من تحقيق أمله قاب قوسين  أو أدنى.

اشترك في نشرتنا البريدية