تألفت بكلية الآداب في هذا العام أسرة للشعر قوامها الشعراء ويحبو الشعر من طلبة الكلية وأساتذتها . وقد أقامت الأسرة ليلة للشعر قدمت فيها نماذج من جهودها ، وكان من برنامجها إلي جانب قصائد الطلبة ، إلغاء قطع من أشعار الأساتذة ، وتوقيع بعض القصائد على نغمات الموسيقا ، ومرض نماذج من طرق الإلقاء الأوربي
هذا وقد أرسل إلينا الأستاذ محمد عبد اللطيف النشار الأبيات الآتية بمناسبة الدعوة التي وصلته من أسرة الشعر .
للشعر فى مصر إذا أسرة ؟ أظنها كذبة إبريل ! هل عندكم من لا يرى في الهوى وفى المنى بعض الأباطيل يا نغر يا قيدني سحره أما ترينى شاطئ النيل لم أرتحل عنك ولم أبتعد عن ميلى أكثر من ميل لولا خيال لم يزل سائحاً في الدهر من جيل إلى جيل وفي بلاد لا يرى حسه منها سوى رسم وتمثيل أواه لو يصدق مأمولى أواه لو يصدق مأمولى كنت إذا عندكو شاهداً أصفى لألحان المناديل شباب مصر أنتمو أهلها ما مسكن الشيب بمأهول همو ضيوف عندكم فابذلوا أتم لمصر كل مبذول شباب فاروق لكم قدوة فلتنظروا من عاهل النيل عاش وعشتم مبعثاً المني ليس يقاس العمر بالطول صفوة تجريبى لكم فاسمعوا : لا تفسدوا أمراً بتأجيل غنوا وغنوا واهتفوا بالعلا و مجد آباء بهاليل وحاضر أتم له زينة ومقبل في الغيب مأمول
( الإسكندرية )

