الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 375الرجوع إلى "الرسالة"

إلى الأخ الدكتور زكي مبارك

Share

السلام عليكم: أطلعت اليوم على الكلمة التي كتبت عني في مجلة الرسالة  فشكرت لك مرتين: شكرت حسن ظنك وثنائك علي ابتغاء  مرضاة الله، وشكرت لك المسارعة إلى  إعلان ما يجول في سريرتك  إيثاراً للحق، وحرصاً على مجازاة من أحسن في رأيك

وقد تبينت في كلمتك خلقاً من أخلاق القرآن الكريم الذي يقول:    (يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله.)

ثم رأيت أن آداب القرآن تأمرنا أن نشكر من أحسن إلينا  بالقول أو الفعل فكتبت هذه الكلمة شاكراً داعياً الله أن يرزقنا  السداد والإخلاص في الرأي والقول  والعمل والسلام.

اشترك في نشرتنا البريدية