إلى هذا المجهول العلم الذي تفضل فنشر بالرسالة (عدد ٥٢٩) كلاماً على لساني موجهاً إلى الأستاذ دريني خشبة حول مقاله: (المسرح المصري والدرامة المنظومة)
أما آرائي في بحوث الأستاذ خشبة فأحسب أن ما بيني وبينه من أواصر الصداقة والود يجعلني أوثر مشافهته
وأما أن يتفضل كاتب كريم فيذيل كلاماً باسمي وعنواني لم أقله، ولم أحرره، فقد مضى زمن - وما يزال - وهذه البراعة المبرقعة حياء في خدمة الكرام الكاتبين، وما كانت يوماً بحاجة إلى عون سواها للتعبير عن رأي لصاحبها، أو فكرة لحاملها
وأتقبل بشكر وسرور هذه المداعبة الظريفة. والى اللقاء (المجمع اللغوي)

