وصلني اليوم هداياك الثلاث: قصيدتك، وتحاياك، وأشواقك؛ ففرحت بالأولى، ولم أنكر عليك كثيراً الهديتين الأخرين. . .
وكم أحب أن يتصل البريد الأدبي بينك وبين (الرسالة) . وأكتفي منك بالبريد الذي يحمل الأشواق والتحايا. . .
ومنذ أسبوعين حدثني الدكتور طه حسين بك أنه سيسمعنى بشعرك عناية خاصة بعد رجوعه من لبنان، وأعتذر بكثرة مشاغله التعليمية التي حالت من دون جوابه السريع. وكل ما أرجو ألا تغيب عن قراءة ( الرسالة الذين طال شوقهم إليك

