الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 325الرجوع إلى "الرسالة"

إلى الأستاذ إبراهيم عبد القادر المازنى،

Share

السلام عليك ورحمة الله، وليس يعيب الرجل أن يروى  خبراً عمن يظن به الثقة إذ الخبر غير صحيح؛ ولا يعيبه أن ينقد  بناء على هذا الخبر ويلوم، وأن يشتد في النقد والملام؛ وليس  يعيب الرجل الفاضل أن يسرع إلى بيان الحق متى عرفه،  بل الذي يعيبه ويضع من قدره ألا يفعل، وهذه الخلة مع الأسف  العظيم شائعة فى كثير من نقدتنا، كأن يروعهم ويتعاظمهم أن  يرجعوا عما مضوا فيه ولو إلى الحق الصريح

ولولا ما أعرف يا أخى من نزاهة قصدك وسعة فضلك.  وتمكنك من نفسك وضنك بها على كتمان الحق، ما راجعتك  فى شأن ما كتبت من كتاب حضرة الدكتور أحمد عيسى بك،  ولا أطلعتك على ما هو مسجل فى الوثائق الرسمية

فالحمد لله الذى لم يخلف ظني ولم يخيب رجائى وإننى أدعو الله جاهداً أن يكثر بين نقدتنا من أمثالك،  ولا أقول إننى أسأل الله شططاً، وأستغفر الله، فإننى مؤمن  بأن الله على كل شيء قدير والسلام عليك والشكر أبلغ الشكر لك

اشترك في نشرتنا البريدية