ذكرتم في النقلة ٦٩٧ قصة عن محمد بن الحسين اللخمي وتلميذه، وفي ختامها هذه الأبيات:
رب ما أقبح عندي عاشقاٌ مستهاماً يتفقَّا سمنا
قلت من ذاك؟ أنا؟ فاستضحكت
ثم قالت: من تراه؟ فأنا
قلت زوريني فقالت عجباً أنا والله إذن قارئ منى
إذ يصلي وعليه زيتهم أنت تهواني وآتيك أنا؟
فمن هو قارئ منى الذي يصلي بالناس وزيتهم عليه؟ وهل هذه القصة حقيقية؟
(البصرة)

