كثير من الأدباء يتهمون إخوانهم بالأنانية وحب النفس، فأدباء الشيوخ الذين يحتكرون ميدان الأدب لا يبذلون أي جهد في تسديد خطى الشباب الناشئ
ولا أعرف السبب الذي يمنع أديبا مثل الأستاذ العقاد من تأليف كتاب عن الشعراء الناشئين الذين يدل شعرهم على نبوغ وعبقرية ومثلما فعل الشاعر الإنجليزي المعروف (و. ب. يتس) الذي كتب عن (روبرت بودج) ، (ولتردى لمار) ، (هيلار بيلوك)، (ليونيل جونسون) ، (أرنست دوسون) في مؤلفه (كتاب اكسفورد للشعر الحديث) .
فشيوخ الأدب في أوربا لثقتهم بأنفسهم، وحبهم لفنهم، وإخلاصهم له يسددون خطى الأدباء الناشئين، ويشيدون بذكر المواهب منهم. فما رأي الأستاذ العقاد في هذا الموضوع؟ وهل يعمل الأستاذ على إخراج مثل هذا المؤلف؟ أنه أن أخرج هذه الفكرة إلى حيز الوجود فسيكون قد أسدى خدمة جليلة للأدب العربي المستحدث بجانب خدماته العديدة التي سبق أن أسداها إليه

