في مقال لك في " الرسالة " طلبت إلى القراء وكل ذي رأي
الاشتراك في موضوع الجدال حول رسالتك " الفن القصصي في القرآن " ولما كانت الرسالة - أعني رسالتك - محجوزة في يد الحاجزين للنظر، فقد صار من اللازم الحتم - لإشراك القراء معك - جوابك على هذين السؤالين، وهما:
١ - هل تعتبر القصة القرآنية " فناً " من الفنون كالقصص الفنية في هذا الزمان؟
٢ - هل تنكر "واقعية " القصص في القرآن، وأنها - كما قال الأولون - من أساطير الأولين؟
وبجوابك على السؤالين يصح النقاش، وينحسم - من بعد - الجدال، ولا جدال .
(الزيتون)

