تحية مباركة وبعد فقد قرأت في العدد الألفي مقالكم القيم (أثر الرسالة في الأدب الحديث) وأعجبني منه كيف غاب عن ذاكرتكم - وأنتم تعددون أسماء الأشياخ الأعلام وشباب الكتاب - اسم الأستاذ علي الطنطاوي الذي رافق الرسالة من مشرق عمرها المديد على حد تعبيركم - ولا يزال.
أجل لقد عجبت أن يند عن الذاكرة اسم هذا العلم الشامخ، وإن العهد به في الرسالة لقريب، فارجعوا إن شئتم إلى مقاله المنشور في العدد الـ ٩٩٨ فهو الغاية في التعريف بهذا الأديب الكبير والدلالة على منزلته الرفيعة وصوته البعيد في الأقطار الشاسعة التي فتحتها له الرسالة الغراء ومكنت له فيها، وهو إلى ذلك فن بديع في التنويه بالنفس والتعريض بالآخرين
دمشق
