حرمت قراءك ومحبي الرسالة من مقالاتك القيمة، وأسلوبك الممتع. فما الذي حجبك عنا؟ أنفدت الشخصيات التي تكتب عنها، أم نسيت منظارك في القاهرة وأخلدت إلى الريف الحبيب إلى نفسك؟
أرجو أن تعود سيرتك الأولى؛ وإني أنتهز هذه الفرصة فأستوضحك عن الشخصيات التي تكتب عنها هل هي موجودة حقاً، أم هي عيوب المجتمع ألبستها هذا اللباس فكانت كما رأينا؟
(أسيوط)

