قرأت بشغف تلك التي أهديتها إلي(1)، وإذا كنت لم أر فيها أفكارك الخاصة، فقد رأيت فيها أسلوبك الخاص الذي أضفيته عليها، كما لمست في مقدمتها شخصيتك واستعدادك اللذين عرفتهما من قبل.
إنك تسير في الطريق الصحيح، وإنني أرى من الآن تلك المكانة التي ستتبوؤها قريباً بفضل اجتهادك ومثابرتك ومواهبك، فإلى الأمام.
