حينما نشرت مقالي عن عبد المطلب توقعت أن الأستاذ الجاحظ سيعقب عليه، لما أعرفه من إلمامه الواسع بتاريخ أدبنا المعاصر، ويسرني أن أعلن في اغتباط زائد - كالدكتور زكي مبارك - أن الحق كل الحق فيما كتب، راجياً أن يسعدني دائماً بتعقيبه المفيد، وسلام عليه.
النشرة الأسبوعية
نشرة الصفحة ما بعد الأخيرة
سيتم استخدامها وفقاً سياسة الخصوصية