قلت في مقالك ( أول صلاة في الإسلام ) بالعدد ٦٣٦ من ( الرسالة ) عن هرون بن عمران أنه ( لم يكن نبياً من الأنبياء ) والصواب أنه نبي قال تعالى ( ووهبنا له من رحمتنا أخاه هرون نبياً ) مريم آية ٥٠ وفى سورة طه ما يشير إلى أنه رسول ( فأنياء - الخطاب موسى وهرون - فقولا إنا رسولا وبك ) الخ آية ٤٧ أسيوط

