بدا لي أن ألفت نظرك إلى خطأ لا أشك في أنك وقعت فيه في كلمتك التي جعلتها افتتاحية الرسالة في العدد الماضي، وهو قولك: (والحس والروح جارحتان من أعظم الجوارح الإنسانية) ! وأنا وأنت والناس جميعاً يعرفون أن الحس والروح ليسا من الجوارح كما تقول!! فهل تتفضل بأن تدلنا من أين
جئت بهذا؟

