الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 660الرجوع إلى "الرسالة"

إلى الشاطئ

Share

فاض بي شوقي وناداني إليك   فهفا قلبي وأصغى للنداء

آه. لو ترجع أيامي لديك   وشبابي من فتون ونماء

نبصر الفرحة في الشط الحبيب

والتماع النور في الأفق الرحيب

قبلما تذهب شمس للمغيب

ويولي من سنا العمر الرواء

أيها الشط وهل تذكرَني؟      أنا من غنى بألحان الوفاء

والرمال البيض هل تنكرني    عندما يسأل عني الأوفياء

أبلغ الأحباب يا شاطئ عني

أن نيران الهوى تأكل مني

لتمنيت إذا أجدى التمني

لو على رملك نازعت البقاء

كم أتيناك مع الصبح سكارى       نتساقى الكأس من خمر الضياء

نتبع الصفو ونمشي حيث سارا      ونرى الفرحة في نعمى اللقاء

تسكر الارواح منا قبلات

وتشيع الأنس فينا صبوات

وعيون الدهر عنا غافلات

والليالي من فتون وهناء

اشترك في نشرتنا البريدية