أبيات مهداة التي صديقي الشاعر الراوية الأستاذ أحمد الزين ، ثم هي بعد ذلك مهداة لكل شاعر .
يا معشر الشعراء إن نصيحة
لكم الغداة لدي فاستمعوا لها
ترك (الهجاء) إلي (المديح) ومثله
نمط القوافي حقها وأذلها
لا تجملوها كالدجاجة ، بيضها
تهب ، وتنبش كي تحصل أكلها
تحيا (النماج) وليس يمنع ضرعها
ناب فنمطيه وتتبع حبلها
أما الأسود فلأظافر خافها
من راح بظلم غيرها وأجلها
ليت المدائح في اللثام تحولت
حقا لنقرأها هجاء كلها
من كل مستتر بغير خلاله
كالروض أخفي حية وأظلها
رقطاء في كنف القصون تسللت
نقضي مآدبها ، ونفعل فعلها
تنساب بين الروض ألين ملمسا
من غصه ، والله يعلم ختلها
ماذنب شادية ترفرف فوقه
حطت وغنت فاستباحت قتلها ؟
