أشكر لك رأيك فيما كتبت من مقالات عن فقيد الأدب العربي المرحوم مصطفى صادق الرافعي، وأعتذر من عدم استطاعتي تقديم شيء لهذا العدد والعدد السابق؛ وأنت أعلم بما علي من
واجبات ثقال في هذه الأيام تحول بيني وبين كثير مما أحب، وأعد بأن أرسل الجزء التاسع من هذه المقالات للعدد الآتي؛ وأرجو أن تتهيأ لي الظروف التي تعينني على الاستمرار في كتابة تاريخ الرافعي وفاء للرجل الذي وقف حياته للدفاع عن الإسلام والعربية، فلما مات أوشك أن ينساه من المسلمين والعرب إلا قليل من أهل الوفاء. والسلام عليكم ورحمة الله . . .
(شبرا)

