الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 130 الرجوع إلى "الثقافة"

إلى شاعرة الفرس، إلى حمامة الفن نابغة الشرق وشاعرة الفرس، المأسوف على شبابها بيروين اعتصامى

Share

رفرفى فى الخلود بين طيوره

            واشربى من ندى الجمال ونوره

وأعيدى على الكواكب شعرا

            طرب الكون من رقيق شعوره

واقرئى دفاتر العواطف للأملا         ك فالسحر كامن فى سطوره

ريشة الفن دبجته بلون                 فتن الناظرين فى تحييره

وتجلت آياته بينات                   آمن العارفون فى دستوره

آية المرأة الأدبية فى الش              رق ورمز الشرقى فى تفكيره

أظهرت فتنة الأنوثة فى مه             نى يحار الرجال فى تفسيره

حرت فى فكرك الخصيب وما

                     جاء به للعقول فى تصويره

أمعانى الحياة وهى محيط            غرق الكل ظامئا فى تميزه

كيف صورت كنهها بقصيد        ساحر فى بيانه وبحوره ؟

وقفت دون ذاك فلسفة اليو       نان حيرى تصغى إلى تقريره

زهرة الفرس ليت شعرى أيبكى

                    روض إيران فقد أذكى زهوره ؟ !

قد تمشى الذبول فيك وايار         طرى فى حسنه وعبيره

                          * * *

ربة الفن عز أن يفقد الفن          لبابا قد لاح بين قشوره

جذبتنا أنغام عودك حتى            ما سكرنا على سوى تذميره

وبقينا فى عالم الأمل والساحر      نلهو فى روضه وغديره

وصحونا على نعيمك يستمطر     أجفاننا بشؤم نذيره

فوداعا قيتارة الشعر فالأن         غام تبقى فى الدهرطى عصوره

   ( التجف الأشرف )

اشترك في نشرتنا البريدية