الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 672الرجوع إلى "الثقافة"

إلى شمعة

Share

أيها الشمعة الكئيبة ذوبي

فصياحي مضي وجاء غروبي

وزهور الآمال عادت رمادا

بعثرته الرياح بين الدروب

والشباب الوريف أضحي طلولا

دارسات على بقايا كثيب

أيها الشمعة الكئيبة ذوبي

وتلاشي مع الخريف الكئيب

وتناسي عمري وحي وأحلا

هي القشاوي لوعتي وتحييني

فأنا الآن في نهاية عمري

بائس الروح مفعم باللغوب

ضاع قلبي في هوة اليأس وانا

في شقيا نحو الفناء الرهيب

إيه يا شمعتي لقد ذاب قلبي مذ تولي عن مقلتي حبيبي

ضائع شارد العيون كئيب

ثائر القلب تائه كالغريب

ملء روحي الشقاء واليأس مك

بثوب رهيب على جبيني الكئيب

يا لهوان الثقيل بالدمع يالا

لام بالهم بالأسى بالشحوب

فاصهري نفسك الحزينة وافني

وأرسلي من شعاءك الثلاثي

ما تبقى من الضياء وذوبي

(بغداد)

اشترك في نشرتنا البريدية