يقول الأستاذ الباحث صديق شيبوب في الرسالة الغراء عدد (٣٨٣) أثناء تحليليه للعالم النفساني الكبير سيجموند فرويد ما نصه: (كان موسى من رجال حاشية الملك إخناتون الذي كان أول من قال بالتوحيد عند قدماء المصريين
ويقول الأستاذ طه الساكت في مقال ترتيب الأنبياء بمجلة الإسلام عدد (٣٩) أول نوفمبر سنة ١٩٤٠: (كليم الله موسى عليه السلام. . . بعثه الله تعالى رسولاً إلى فرعون وقومه ومنقذاً لبني إسرائيل من الذل والاستعباد. وكان فرعون موسى - وهو رمسيس الثاني على ما رجحه بعض الباحثين - يضطهد
الإسرائيليين ويذبح أبناءهم) . وقص علينا أساتذتنا أثناء دراسة التاريخ القديم أن فرعون موسى - هو الملك منفتاح - فهذه ثلاثة آراء متخالفة، فإلى أي رأي نتجه؟ وبأي قول نقول؟ فإلى علماء التاريخ وأساتذته يوجه الاستفهام والرجاء. وإنا لتحقيقهم لمنتظرون

