الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 996الرجوع إلى "الرسالة"

- إلى مجلس الدولة،

Share

يا معقلا أنصف الأحزاب كلهم ... ولم يجد منصفا منهم إذا حكموا

الحق رائده. . . والعدل ديدنه ... سيان مضطهد يشكوا ومنتقم

ليت الأولى هتفوا لما نصرتهم ... تذكروا صنعهم بالأمس أو ندموا

بل ليتهم فكروا في يومهم لغد ... لكنها شهوات النفس تضطرم

خلف السياسة والأحزاب أفسدنا ... حتى القضاء. . له كادوا وما رحموا

لكنك لطود: لم تهتز إذا عصفت ... بك الرياح. . ولا زلت بك القدم

يا موئل الدولة اضرب للحمى مثلا ... عليا وبصر بني قومي فقد وهموا

كم حاولوا أن ينالوا منك وا آسفا ... ماذا سيبقى إذا ما حصننا هدموا

لعل فيما رأوه عبرة لهم ... لو أنصفوا قبلوا الجدران واستلموا

علمتنا أن روح العدل باقية ... وأن صرح الهدى هيهات ينهدموا

وأن فيك قضاة كلما جلسوا ... للحكم عفوا فما جاروا ولا ظلموا

لوجه مصر وللتاريخ ما كتبوا ... وللعدالة والإصلاح ما رسموا

حصن البلاد: تحياتي وتهنئتي ... وما أهنئ أقواماً لك احتكموا

لكن أهنئ فيك العدل مؤتلقا ... فالعدل أعظم ما تحيا به الأمم

٢ - حتى النساء. .

حتى النساء وما قربن ... من النيابة - بعد - قريا

أو ذقن طعما لانتخ ... اب بات يشغفن حبا

دب الحلاف بجوهن ... وقام معركة وحربا

أنظر لجمعياتهن ... وما حوت: طعنا وسبا

أو ما ترى   (الحزب النسائي)  ... قد غدا عشرين حزبا؟

فصلت رئيستهن عضوات ... به إربا فإربا

وفصلن منه رئيسة ... فاضحك معي عجباً وعجبا

البعض يأكل بعضه ... قد صار جد الأمر لعبا. .

يا برلمان: متى أراك ... بجوهن ملئت صخبا؟

وأرى معاركهن فيك ... تطورت: لطما وندبا؟

يا أطول النواب زندا ... من بني جنسي وأربى

وأشدهم لسناً وأجرأهم ... - لدى الميدان - قلبا

يا صاحبي: قل لي إذا ... زاحمنكم جنبا فحنبا

وغدا التنافس بينهن ... وبينكم دفعا وجذبا

كيف المصير متى دخلن ... البرلمان؟ وقيت ضربا

وحماك ربي يا زميل ... ولا أراك الدهر غلبا

من   (شبشب)  يتهال إن ... عارضت ثائرة وغضبى

ومن المخالب إذ ترى ... أظفورها بقفاك   (طبا)

ومن الدموع الزائفا ... ت إذا انهزمن تفيض سبكا

ومن القرار بفصلكم ... تمضيه   (زنوبه)    (وبنبا)

اشترك في نشرتنا البريدية