الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 661الرجوع إلى "الرسالة"

إلى معالي دسوقي أباضة باشا:

Share

(كان معاليه في الصدر ممن نالوا رضا المليك فانعم  عليهم، وقد كان من نصيب معاليه الوشاح الأكبر من  نيشان النيل)

يا سيدي، اقل منـ     كما أراك نِلْتَهُ!

ما زانك اليوم الوسا     مُ. . . إنما قد زنته

صدرك يوحي مجده     لكلّ ما حمَلْتَهُ

المجد بحر خضته     ومنهج سلكته

المجد معنى مبهم     وأنت قد أوضحته

بيت الأباظيين أفـ     ق قد رفعت سَمتْه

يألق بالنور من الأق     مار. . . . لكن زدته

أعزك البيت الكريـ     م قدر ما أعززته

فإن اكن جعلته     منك. . . فقل أنصفته!

من الفراش ذلك الشعـ     ر إليك يرسل

ما عاقني عن نظمه     أني بسقمي مثقل

خلا هواك. . كل شي     ء في النهى معطل

إن لم اقله. . . إنه     في خاطري يرتل

إن بك حب صادق     فالنظم شئ يسهل

يا سيدي. . أنت الذي     نحبه ونأمل!

فنل علاء دائماً     وأننا نسجل!

وابق وازدد علا     أنت بذاك امثل

اشترك في نشرتنا البريدية