ومهاجرين معفرين على دروب التيه هاموا
يمشون والأفكار كابية فما فيها ابتسام
اقواتهم ماذا ؟ وكيف ؟ فليس عندهم وطعام
هم هؤلاء بقية الشعب الذى عرف الأنام
ذاك الذى بالأمس أشعلها فشب لها ضرام
شعواء دامية يردد رجمها الجيش اللهام
قال السلام وكيف يبلغها على يده السلام
والذئب يفتك بالقطيع إذا تولاه الظلام
هذي الخيام , ألا ترى ضاقت بمن فيها الحيام
لا . لايروعك السقام فلن يحطمها السقام
لا . لن يضير عقيدة من أجلها صلوا وصاموا
غرة
