الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 773 الرجوع إلى "الرسالة"

ابن الأستاذ الطنطاوي:

Share

ما لهذه الأحداث الكبيرة التي لم تلم بالشرق فتؤسيه، وبقلب  المسلم فتدميه، وبدنيا العرب الهادئة الوادعة فتحيلها نارا لاهبة  لا تحرك من قلم الأستاذ   (الطنطاوي)  ما سكن!. . ولا تثير فى

قلبه الحي المؤمن ما كمن؟!. .

كيف لا تذكى هذه المحن الفاجعة في نفسه أوار العزة والنضال  فيهب ليدافع عن الحق وكرامة الإسلام وقد عهدناه فارسا حرا  لا يمل النزال!. . هل أيس من الإصلاح وكفر بالإنسان فألقى  السلاح الذي جاهد به طويلا في شبابه وكهولته حين أشقى  على الأربعين؟!. .

اشترك في نشرتنا البريدية