ما لهذه الأحداث الكبيرة التي لم تلم بالشرق فتؤسيه، وبقلب المسلم فتدميه، وبدنيا العرب الهادئة الوادعة فتحيلها نارا لاهبة لا تحرك من قلم الأستاذ (الطنطاوي) ما سكن!. . ولا تثير فى
قلبه الحي المؤمن ما كمن؟!. .
كيف لا تذكى هذه المحن الفاجعة في نفسه أوار العزة والنضال فيهب ليدافع عن الحق وكرامة الإسلام وقد عهدناه فارسا حرا لا يمل النزال!. . هل أيس من الإصلاح وكفر بالإنسان فألقى السلاح الذي جاهد به طويلا في شبابه وكهولته حين أشقى على الأربعين؟!. .
