ذكر العلامة دوزي في كتابه (تاريخ إسلام أسبانيا) أن ابن حوقل كان عيناً للفاطميين يتعاطى التجسس لمصلحتهم. ولا شك أن يكون قد نال حظوتهم والتفاتهم أثناء نزوله بين ظهرانيهم، فسهلوا له شؤون رحلته وتجارته؛ وقد تمخضت هذه العلاقة عن تبادل الثقة، فوجدوا فيه خير مثال للدعاية، وهو ذاك الرحالة الشهير الذي يجوب بلدان الأرض فينشر دعوتهم على أحسن ما يرام!
