الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 842الرجوع إلى "الرسالة"

ابن زنبل الرمال:

Share

تحت يدي نسخة من كتاب له تحت اسم:

(كتاب تاريخ السلطان سليم خان بن السلطان بايزيد خان مع قانصوه الغوري سلطان مصر وأعمالها) تأليف الشيخ أحمد  بن زنبل الرمال المحلي رضي الله تعالى عنه على التمام والكمال  والحمد لله على كل حال وبه نستعين. وفيه نهايته.

(تم طبع هذا الكتاب في أوائل شهر ربيع الآخر  سنة ١٢٧٨)

ولم أعثر على ترجمة لابن زنبل في الكواكب السائرة ولا في  شذرات الذهب، وإنما وجدت في كتاب تاريخ آداب اللغة  العربية للمرحوم جرجي زيدان بك أنه توفى بعيد ٩٦٠

وهو أحمد بن أبي الحسن بن أحمد نور الدين المحلي الشافعي بن زنبل

الرمال كان ضمن موظفي نظارة الجيش إلى سنة ٩٦٠.

(لا أعتقد بأن نظارة الجيش استمرت إلى هذا العهد)

وكان يتعاطى ضرب الرمل والنجامة. ولم يذكر جرجي  زيدان من أين استقى هذه المعلومات وعرض لمؤلفاته وهي:

١ -  فتح مصر: أو أخذها من الجراكسة على يد السلطان  سليم من غلبة قانصوه الغوري ٩٢١إلى فتح مصر ٩٢٢منه  نسخ خطية في المكتبة الخديوية في ٢١٨صفحة وطبع في مصر  على الحجر سنة ١٢٨٧   (وصحتها١٢٧٨ هـ)  وعبارته ركيكة ومنه  نسخ في فيينا ولندن وباريس. ومن هذا الكتاب نسخة مختصرة  أسمها   (واقعات السلطان سليم خان والجراكسة في فيينا) . وعليه  ذيل إلى وفاة السلطان سليم سنة١٩٢٦. وذيل آخر ينتهي إلى  فتح رودس ومالطة كلاهما في غوطا.

وسيرة السلطان سليم والجراكسة وما جرى بينه وبين قانصوه  الغوري، يشبه في موضوعه وأسلوبه الكتاب المتقدم، نسخة  منه في المكتبة الخديوية٢٥٦ صفحة.

٢ -  تحفة الملوك والرغائب في أكسفورد.

٣ -  المقالات في حل المشكلات في السحر والرمل.

القانون في دنيا النجامة. منه قطعة في برلين)

انتهى كلام المرحوم جرجي زيدان بك.

وقد اشتهر في هذا العصر سنبل مقدم المماليك. وقد تتبعت  تاريخه فإنتهيت به إلى ترحيله ضمن أعيان المصريين الذين سافروا  إلى استانبول سنة ٩٢٣، ثم انقطعت أخباره. ولا أجزم للآن  بأن هذا كتب تاريخياً؛ ولكني أشير بطبع إحدى النسخ الخطية  المطولة وأرى ألا تهمل الأشعار والملاحم فإنها تمثل حقيقة مشاعر  الشعب المصري أيام الفتح العثماني. وقد يكون بعضها زاد عليه  الرواة من عندهم.

اشترك في نشرتنا البريدية