يخطئ من سيظن أن الفرقة القومية أو أصحاب الشأن فيها يعرفون السبب الحقيقى الذى من أجله أنشئت الفرقة، وإلا فما هذا العبث المحض الذي نراه فى اختيار الروايات، وما هذه السياسة المضحكة التى يسيرون عليها، وكأنما هم موكلون بالتنكيل بفن التمثيل لقاء ما تكافئهم به الحكومة من أجر؟!
ولنضع أمام القارئ أمثلة يسيرة من هذه السياسة العجيبة.

