تصور حضرة الشاعر النابه صورة من ذلك الحب الرخيص الذي دب في المجتمعات دبيب الأمراض الوبيلة في الأجسام ، وصور غضبة القلب الكريم من متاعه الجسدي المبتذل ، .
أقبلت تدعي ضني وألتياءا
بعد ما قلت يا هواها الوداعا !
إذهبي للجحيم لا ردك اللي
ل ، فإن الهوي وهي وتداعي
اذهبي . . إنني تداركت قلبي
حين مزقت عن عيوني القناعا
اذهبي فالظنون باتت يقينا
أنت لا تحسنين حتى الخداعا
لا تصبي حديثك الكاذب الحل
و تأذني . . فقد مللت السماعا
وأشيحي بنور عينيك عني
أنا أعشي فما أريد شعاعا
لا تثني علي بالجد الغض
فهذا الجمال بات مشاعا
وإذا النعمة الجميلة باتت
في يد الكل فهي ليست متاعا
إنني قد شبعث من كل هذا
فاتركيني أنا . . وغذي الجياعا

