في العدد ٤١٧ من الرسالة الغراء مقال في غزوة حنين ، جاء في آخره ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الخوارج: (أكفار هم؟) فقال: (من الكفر فروا) قيل : (أمنافقون هم؟) فقال: (إن المنافقين لايذكرون الله إلا قليلا وهؤلاء يذكرون الله كثيرا) قيل: (فما هم) قال : (فتنتة غشيتهم) .
والصواب أن المسؤول الذي أجاب هذه الأجوبة عن الخوارج هو علي بن أبي طالب لا النبي صلى الله عليه وسلم . وفي أيام علي خرج الخوارج في العراق، وكانت سيرة على في مقاتليه من أصحاب الجمل وصفين والخوارج سيرة إنصاف وإغدار واعتراف بحق ولم بك رضي الله عنه يبخس أحدا شيئه صديقا كان أم عدوا
( دمشق )
