نشرت الرسالة في عددها ٥١٢ الصادر بتاريخ ٢٦ أبريل سنة ١٩٤٣ تحت عنوان (الحديث ذو شجون) بحثا للدكتور زكي مبارك جاءت فيه العبارة الآتية في معرض الكلام عن جلالة
المغفور له فيصل الأول (وأصغيت بأذني وبقلبي إلى الصوت الذي قال: من غفلة العرب أن ينسوا الأهواز. مع أنها أحق بالعطف من فلسطين)
وقد اتصل بنا أن هذه العبارة لم ترق في نظر بعض إخواننا الإيرانيين.
ولسنا في حاجة إلى القول بأننا من أحرص الناس على شعور إخواننا الإيرانيين الذين نعتبرهم كأنفسنا، وإننا ممن يؤمنون بضرورة المحافظة على ما يربط القطرين الشقيقين مصر وإيران من علاقات مودة وإخاء، وعلى تدعيم هذه العلاقات
وقد أردنا بهذا الاستدراك وضع الأمور في نصابها وإثباتاً لحسن النية وإبعاداً لسوء القصد

