تيه
" ... ما هذه الاصداء في قمم الجبال
" تدوي كما تدوي الرعود القاصفة ؟ !
" ما بالها ؟
" ماذا تريد ؟
" اتريد خبزا للبطون !
" احشوا البطون ببعجها
" جمع من البشر " الحقير "
" يتضورون من السغب
" أف لهم
" إني سئمت من العويل
" من هذه الضوضاء في قمم الجبال
" تعوي كما تعوي الكلاب الجائعة ..."
إيمان
وتجاوبت قمم الجبال مع السهول
وتحفز الجمع " الحقير " بكله
صوب الجبال
صوب الكماة الثائرين
بذرى الجبال
وازدادت " الضوضاء " واشتد الصياح
وتتابعت ... رسل الفدا ...
... وكتائب التحرير ...
... والجمع " الحقير " ...
جمع حقير
في منطق الطغيان هم جمع حقير !
لكنهم جمع قوي
جمع تكتل للحياة
رغم الجبابرة القساة
صراع
وتقابل الايمان والظلم العنود .
وتصارع " الطاغوت " والجمع " الحقير "
وإذا حديد الظالمين ...
في مصهر الايمان يعلوه الفنا
واذا جنود الطاغية
كالوهم بدده اليقين .
وتعود للجبار أشلاء الهزيمة
أشلاء آلاف الجود القاسية
جثث مجندلة ... وأخرى هائمه
وحديدهم ...! في الارض يأكله الصدا ،
وكتائب الجبار ..! مزقها الفدا .
استسلام
وتلفت الجبار يستجلي الخبر ...
" ... ماذا جرى ؟
" إني أكذب ما أرى ..."
ويعود للجبار " رشد " العاجزين
ويمدها " بيضاء " رمزا للسلام
ويغمغم " المهزوم " مرتعش الشفاه
" ... ليسوا جياع .
" ... ليسوا كما كنا نقول .
" ... ليسوا ضعاف .
" ... هم أقويا .
" ... فليأخذوا ما يطلبون .
" إني سئمت من الجلاد
" ... وصراع طلاب الحياة "
