الرجوع إلى البحث الذهاب لعدد هذه المقالة العدد 4 الرجوع إلى "الفكر"

استسلام الجبار

Share

تيه

" ... ما هذه الاصداء في قمم الجبال

" تدوي كما تدوي الرعود القاصفة ؟ !

" ما بالها ؟

" ماذا تريد ؟

" اتريد خبزا للبطون !

" احشوا البطون ببعجها

" جمع من البشر " الحقير "

" يتضورون من السغب

" أف لهم

" إني سئمت من العويل

" من هذه الضوضاء في قمم الجبال

" تعوي كما تعوي الكلاب الجائعة ..."

إيمان

وتجاوبت قمم الجبال مع السهول

وتحفز الجمع " الحقير " بكله

صوب الجبال

صوب الكماة الثائرين

بذرى الجبال

وازدادت " الضوضاء " واشتد الصياح

وتتابعت ... رسل الفدا ...

... وكتائب التحرير ...

... والجمع " الحقير " ...

جمع حقير

في منطق الطغيان هم جمع حقير !

لكنهم جمع قوي

جمع تكتل للحياة

رغم الجبابرة القساة

صراع

وتقابل الايمان والظلم العنود .

وتصارع " الطاغوت " والجمع " الحقير "

وإذا حديد الظالمين ...

في مصهر الايمان يعلوه الفنا

واذا جنود الطاغية

كالوهم بدده اليقين .

وتعود للجبار أشلاء الهزيمة

أشلاء آلاف الجود القاسية

جثث مجندلة ... وأخرى هائمه

وحديدهم ...! في الارض يأكله الصدا ،

وكتائب الجبار ..! مزقها الفدا .

استسلام

وتلفت الجبار يستجلي الخبر ...

" ... ماذا جرى ؟

" إني أكذب ما أرى ..."

ويعود للجبار " رشد " العاجزين

ويمدها " بيضاء " رمزا للسلام

ويغمغم " المهزوم " مرتعش الشفاه

" ... ليسوا جياع .

" ... ليسوا كما كنا نقول .

" ... ليسوا ضعاف .

" ... هم أقويا .

" ... فليأخذوا ما يطلبون .

" إني سئمت من الجلاد

" ... وصراع طلاب الحياة "

اشترك في نشرتنا البريدية