الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 673الرجوع إلى "الرسالة"

اقتراح:

Share

كانت الرسالة تختم كل مجلد بفهرسين: فهرس لإعلام الكتاب وفهرس للموضوعات، ثم ضيقت الحرب صفحاتها،  فتركت الأول واكتفت بالثاني.

والرسالة سجل الأدب الحديث لا يكاد يستغني عن الرجوع  إليه متأدب ناشئ أو ناقد أديب. ولقد احتجت اليوم إلى النظر  في مقالة أعرف موضوعها واسم صاحبها ولكني لا أعرف عنوانها بالضبط لأعود إليه في فهرس الموضوعات، فاضطررت للتفتيش عنها ساعتين كاملتين، ولو كان للاعلام فهرس لوجدتها فى  خمس دقائق.

فأنا اقترح على الرسالة أن تصل ما كان انقطع وتنظم فهرساً واحداً لأعلام الكتاب عن سني الحرب كلها يكون مكملاً  للفهارس السابقة فتعظم فائدته ويجزل شكر القراء عليه. وأحسبه  يكلف تعباً كثيراً ولا يأخذ من صفحات الرسالة أكثر من ست صفحات أو سبع، أو يتطوع أحد القراء بتنظيم هذا  الفهرس وتقديمه للرسالة لتنشره باسمه وتكون عهدته عليه.

(دمشق)

اشترك في نشرتنا البريدية