الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 723الرجوع إلى "الرسالة"

اقتراح

Share

يخطب الخطيب فيصفق الناس أو يدعون فيعرف ما يحبون  وما يكرهون، ويغني المغني فيهتف السامعون أو يسكتون فيدرك  إن كانوا يطربون أو يكتئبون، وتصدر المجلات ويكتب  الكاتبون. فلا يدرون أيرضى القارئون أم يسخطون. فلماذا لا تسن الرسالة سنة جديدة يعلن بها القراء عما  يرضيهم ليصلوا إليه. ويعلم به الكتاب فيكثروا منه؟ ثم أن  الرسالة اليوم على أبواب تطور جديد في جوهرها ومظهرها.  وإصلاح شامل تستكمل به قوتها. وتحتل مكانها فلماذا لا تشرك  القراء معها،   (وهي لهم وهم لها)  في وضع منهاج هذا التطور،  ورسم طريق هذا الإصلاح. فتسال كل قارئ   (١)  عما يعجبه  من الرسالة لتزيده له   (٢)  وما يكرهه لتخلصه منه   (٣)  وما يؤمله  لتحققه له. ويؤلف لجنة لفحص الأجوبة وترتيبها وإعلان نتيجتها  ونشر الجيد المعلل المدلل منها؟ ما هو رأى الرسالة؟(1)

اشترك في نشرتنا البريدية