توجد في "ورويا كاستل" بإنجلترا مجموعة من أندر اللوحات الزيتية في العالم. وقد اكتشف بينها أخيراً لوحة "العذراء" التي رسمها "بيترو بيروجينو" - أستاذ رفائيل - في النصف الأخير من القرن الخامس عشر.
وقد ظلت هذه اللوحة في القصر ١٥٠ عاما؛ ويرجع اكتشافها إلى المصادفة المحضة. فقد كان الفنان البريطاني الشهير "هنري هاب" يعمل في تجديد مجموعة اللوحات القيمة الموجودة بالقصر عندما لاحظ وجود لوحة قديمة انطمست معالمها نظراً لطول العهد الذي مر بها.
وعندئذ بدأ المستر "هاب" في إزالة الغبار عنها بكل دقة وعناية - لدرجة أنه كان يخشى فى بعض الاحيان أن يعمل أكثر من ساعة واحدة في اليوم - إلى أن تم له أخيراً كشف هذه الدرة الغالية لأستاذ رفائيل.

