الرجوع إلى البحثالذهاب لعدد هذه المقالة العدد 750الرجوع إلى "الرسالة"

الأبيات لأبن رهيمة وليست لعلية:

Share

في كلمة الأستاذ الفاضل   (العباس)  تحت عنوان  (غزل علية)   - الرسالة رقم ٧٤٨ - وردت الأبيات   (وجد الفؤاد بزينبا)   على أنها للأميرة الشاعرة. وألحق أن هذه الأبيات لأبن رهيمة  المدني وهو شاعر أموي. وقد ذكر ذلك أبو الفرج في أخبار  علية، إذ قال بعد أن ورد هذه الأبيات منسوبة إلى علية: (هكذا  ذكر ميمون ابن هرون، وروايته فيه عن المعروف بالشطرنجي،  ولم يحصل ما ورواه، وهذا الصوت شعره لأبن رهيمة المدني والغناء  ليونس الكاتب، وهو من زيانيب يونس المشهورات، وقد  ذكرته معها، والصحيح أن علية غنت لحناً)  انتهى قول  أبي الفرج.

أما زنيانيب يونس هذه، أو زيانبه، فقد جاءت كلها في أخبار  يونس الكاتب   (أغاني جزء ٣)  وعددها سبعة، والشرط فيها  أن تكون من شعر أبن رهيمة، وكان يقولها في زينب بنت عكرمة  وقد أباح هشام بن عبد الملك دمه أن هو عاد لذكرها، وفعل  ذلك بكل من غنى في شيء من شعره، فهرب هو ويونس فلم يقدر

عليهما، فلما ولى الوليد بن يزيد ظهراً، وقال ابن رهيمة في ذلك:

لئن كنت أطردتني ظالماً    لقد كشف الله ما أرهب

ولو نلت مني ما تشتهي    لقل إذا رضيت زينب

وما شئت فاصنعه بي بعدذا   فحبي لزينب لا يذهب

هذا وللأستاذ   (العباس)  أصدق الإعجاب والتقدير لما يمتعنا  به في صفحة   (الأدب والفن في أسبوع)  من أدب وفن.

نابلس

اشترك في نشرتنا البريدية